متغزلاً
_
عَراضوا الأمان على الخَواطرْ ..... واستعرضوا السَمْرَ الخواطر
فوقفتُ في حذر ويأ .... بى القلبُ إلا أن يخاطر
يا قلب شأنك و الهوى.... هذي الغصونُ وأنت طائر
إن التي صادتْك تسعى... بالقلوب لها النواظر
يا ثغرها أمسيتُ كالغواص ... أحلم بالجواهر
يا لحظَها مَنْ أمها.... أو من أبوها في الجا ذ ر (1)
يا شعرها لا تَسعَ في... هتكي فشأن الليل سائر
يا قدها حتام تغدو .... عاذلاً وتروح حائر
وبأي ذنب قد طعن ..... تَ حشاي ياقد الكبائر
كانت هذه الأبيات الغزلية بنبرتها الحزينة تصف لنا محبوبته.............وهو يناجيها ويناجي قلبه المعذب الهائم
بل إنه يتغزل بمفاتنها وهنالك بعض من الحسد لمن هو بقربها إنه حسد التمني والحب فكم يحسد من هو بجانبها
ويختمها ببيت حزين يرثي به نفسه
إذا هو يجمع بين الغزل والرثاء
(1) الجاذر) , جمع جوذر وهو ولد البقر ة الوحشسة
عفوا بالنسبة لحركات الحروف لم يساعدني الكيبورد وهذا دليل أن الحبر والقلم والورقة لا يعلى عليهم


أخبار