دموع شهريار - نزار قباني


4, February 2012
8:48:36 PM

"لا تنهَ عنْ خُلق وتأتي مثلهُ
عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ".

أبو الأسود الدؤلي

Search

أدخل كلمة للبحث :

البحث ضمن :



Mail List

أضف بريدك إلى قائمتنا البريدية :


البحث في



خيارات القصيدة ديوان القصيدة : الرسم بالكلمات   |    نوع القصيدة : اجتماعية
معلومات القصيدة :
لا يوجد ملف صوتي   |   لايوجد فيديو للقصيدة
عدد مرات القراءة : 4849
نسخة للطباعة   |    أرسل القصيدة لصديق

المشاركة عبر الشبكات الاجتماعية

دموع شهريار

ما قيمة الحوار ؟
ما قيمة الحوار ؟
ما دمت , يا صديقتي قانعةً
بأنني و ريث شهريار..
أذبح كالدجاج كل ليلةٍ
ألفاً من الجواري..
أدحرج النهود كالثمار..
أذيب في الأحماض .. كل امرأة
تنام في جواري..
لا أحد يفهمني..
لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار
حين يصير الجنس في حياتنا
نوعاً من الفرار..
مخدراً نشمه في الليل والنهار..
ضريبةً ندفعها
بغير ما اختيار..
حين يصير نهدك المعجون بالبهار
مقصلتي.. و صخرة ا نتحاري..


صديقتي
مللت من تجارة الجواري..
مللت من مراكبي
مللت من بحاري..
لو تعرفين مرةً
بشاعة الإحساس بالدوار..
حين يعود المرء من حريمه..
منكمشاً كدودة المحار..
وتافهاً كذرة الغبار..
حين الشفاه كلها..
تصير من و فرتها..
كالشوك في البراري..
حين النهود كلها..
تدق في رتابةٍ كساعة الجدار ..


لن تفهمي أبداً ..
لن تفهمي أحزان شهريار..
فحين ألف امرأةٍ..
ينمن في جواري..
أحس أن لا أحد ..
ينام في جواري..

[الخلف]

الاتصال بنا  |  أضف إلى المفضلة  |  اجعلنا الصفحة الرئيسية  |  طباعة الصفحة  |  أعلى الصفحة
Copyright © 2006 NIZARQ.COM . All rights reserved