أنتِ امرأة مستريحة ..


18, May 2012
5:07:25 PM

"الغني الذي يعتقد أن الفقير سعيد, ليس أغبى من الفقير الذي يعتقد أن الغني سعيد".

مارك توين

Search

أدخل كلمة للبحث :

البحث ضمن :




Mail List

أضف بريدك إلى قائمتنا البريدية :



قم بزيارة ألبوم الصور للحصول على المزيد

خيارات القصيدة ديوان القصيدة : مئة رسالة حب   |    نوع القصيدة : رسائل الحب
معلومات القصيدة :
لا يوجد ملف صوتي   |   لايوجد فيديو للقصيدة
عدد مرات القراءة : 5414
نسخة للطباعة   |    أرسل القصيدة لصديق

+1

المشاركة عبر الشبكات الاجتماعية

أنتِ امرأة مستريحة ..

أنتِ امرأة مستريحة ..
مستريحة ككل المقاعد التي لا طموح لها ..
وككلّ الجرائد المتروكة في الحدائق العامة .
الحبّ لديك .. حصانٌ
لا يتقدّم .. ولا يتقهقر
ساعي بريد .. يجيء أو لا يجيء
أيامك كلها ..
مرسومة ٌ في خطوط فناجين القهوة ..
وورق اللعبْ ..
وودع المنجماتْ ..
مستريحة ٌ أنتِ .. كأرجل ِ الطاولة ..
نهدكِ الأيمنُ , لا يعرفُ شيئاً , عن نهدك الأيسرْ
وشفتك العليا ..
لا تدري , بشفتك السفلى ..
*
أردتُ أن أنقل الثورة ..
إلى مرتفعات نهديك .. ففشلتْ .
أردتُ أن أعلمكِ الغضبَ , والكفرَ , والحرّية
ففشلتْ ..
الغضبُ لا يعرفه إلا الغاضبون
والكفرُ لا يعرفه إلا الكافرون ..
والحرية سيفٌ ..
لا يقطع إلا في يد الأحرار
أما أنتِ ..
فمستريحة إلى درجة الفجيعة
تراهنين على الخيول الراكضه
ولا تمتطينها ..
وتلعبين بالرجال ..
ولا تحترمين قواعد اللعبة ..
أنتِ لا تعرفينَ قشعريرةَ المغامرة
والصدام مع المجهول , واللامنتظرْ
أنت تنتظرينَ المنتظرْ ..
كما ينتظر الكتابُ من يقرؤه ..
والمقعدُ من يجلس عليه ..
والإصبعُ خاتمَ الخطبة ..
تنتظرين رجلاً ..
يقـشـِّـر لكِ اللوزَ والفستق
ويسقيكِ لبنَ العصافيرْ
ويعطيكِ مفاتيحَ مدينةٍ
لم تحاربي من أجلها ..
ولا تستحقين شرفَ الدخول إليها ..

الاتصال بنا  |  أعلى الصفحة
Copyright © 2006 NIZARQ.COM . All rights reserved