القدس :: نزار قباني


9, September 2010
1:07:57 AM

"ليس الشديد بالصرعة, إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب".

محمد صلى الله عليه وسلم

Search

أدخل كلمة للبحث :

البحث ضمن :

منتدى أمير الشعراء أحمد شوقي !
ستجد الكثير من القصائد للشاعر أحمد شوقي

Mail List

أضف بريدك إلى قائمتنا البريدية :

البحث في



خيارات القصيدة ديوان القصيدة :    |    موضوع القصيدة : القصائد السياسية
معلومات عن القصيدة :
لا يوجد ملف صوتي   |   لا يوجد فيديو للقصيدة
عدد القراءات : 2811
نسخة للطباعة   |    أرسل القصيدة لصديق

القدس

بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى ملّني الركوع
سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع
يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء

يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حجارةُ الشوارع
حزينةٌ مآذنُ الجوامع
يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد
من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟
صبيحةَ الآحاد..
من يحملُ الألعابَ للأولاد؟
في ليلةِ الميلاد..

يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان
يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟
من ينقذُ الإنجيل؟
من ينقذُ القرآن؟
من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟
من ينقذُ الإنسان؟

يا قدسُ.. يا مدينتي
يا قدسُ.. يا حبيبتي
غداً.. غداً.. سيزهر الليمون
وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون
وتضحكُ العيون..
وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..
إلى السقوفِ الطاهره
ويرجعُ الأطفالُ يلعبون
ويلتقي الآباءُ والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون

[الخلف]



إدارة موقع الشاعر السوري نزار قباني تشكر جميع الشعراء والادباء والمثقفين على دعمهم المعنوي الكبير لها

الاتصال بنا  |  أضفنا للمفضلة  |  اجعلنا الصفحة الرئيسية للمتصفح  |  طباعة الصفحة  |  أعلى الصفحة
Copyright © 2006 NIZARQ.COM . All rights reserved