نزار قباني


4, February 2012
9:42:21 PM

"مشاركة اللئيم بلا جوابٍ
أشد على اللئيم من السباب".

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Search

أدخل كلمة للبحث :

البحث ضمن :



Mail List

أضف بريدك إلى قائمتنا البريدية :


البحث في



:: وائل رمضان: نزار قباني ضاع مني دراميا.. وسأستعيده سينمائياً ::
2005-11-18


دمشق ـ القدس العربي ـ من يارا بدر: تخلي الفنان وائل رمضان عن كلية الحقوق، ليذهب إلي المعهد العالي للفنون المسرحية، ويتخرّج عام 1996 الأول علي دفعته في قسم التمثيل، وهكذا بدأ مشواره الفني الذي شمل المسرح والسينما وبشكل خاص التلفزيون وصولاً إلي الإخراج والفيديو كليب كمخرج. عاد وائل رمضان إلي المعهد العالي ودرّس فيه لسنتين كمعيد لمادة التمثيل، إلا أنه ما لبث أنّ أنهي هذا الارتباط بالمعهد ليتفرغ لعمله كممثل، أسس فرقة محمد الماغوط المسرحية، ثم عاد الآن بعد انقطاعٍ طويل إلي كلية الحقوق وهو ما يزال طالباً فيها.
حول التحضيرات النهائية للدورة الرمضانية القادمة قريباً، وإشكالية نزار قباني كان لـ القدس العربي هذا اللقاء معه:

هنالك شكوي بشأن موجة الدراما الرمضانية، التي ترهق الممثل والمتابع..؟
رمضان في الأصل شهر عبادة، ووجود الناس في منازلهم وعدم مواكبتهم لأعمالهم في تفرغ للراحة من خلال هذا الشهر، يجعل من التلفزيون وسيلة أساسية للتسلية لديهم، وهكذا يتواجدون أمام التلفزيون في هذا الشهر بكثافة ومتابعة قد لا تتوفر في باقي أشهر السنة، وفي السنوات الماضية أصبح الظرف مناسباً لكي تتواجد أعمال درامية مهمة في هذا الشهر، وتكرّست هذه الحالة عبر السنوات الماضية وهي لا تزال مستمرة، وهذا أمر يدفع معظم المنتجين إلي تسويق أعمالهم في هذا الشهر، حيث تباع الساعة التلفزيونية إلي أي محطة في رمضان بثلاثة أو اربعة أضعاف ما تباع به في ما يُسمي (وقت العرض العادي) ولذلك كل المنتجين يسعون لتقديم أعمالهم في رمضان، وتبدأ دورة البرامج الرمضانية عادة ً قبل خمسة أو ستة أشهر من رمضان، مما يُسبب ضغطاً علي الممثل وإرهاقاً له حيث يضطر إلي لعب أكثر من دور في أكثر من عمل في آن ٍ واحد، علي الرغم من أنه من الممكن أن يكون نفس الممثل قد أمضي ثلاثة أو أربعة اشهر سابقة دون عمل حقيقي.
وماذا عن أعمالك للدورة الرمضانية القادمة؟
لقد أنهيت تصوير دوري في مسلسل بكرا أحلي وهو من تأليف الأستاذ محمد عمر أوسو ومن إخراج الأستاذ محمد شيخ نجيب، ويجمع هذا العمل نخبة من الفنانين والفنيين المتميزين والذين أعتز بالعمل معهم، أمثال سلاف فواخرجي والسيدة مني واصف ويارا صبري وايمن رضا. كذلك أنهيت تصويري مع الأستاذ عدنان إبراهيم في مسلسل سراج الليل . وحالياً أنا مُشارك في بقعة ضوء لأول مرّة، وبعد فترة سأبدأ التصوير في مسلسل الوردة الأخيرة مع الأستاذ فردوس أتاسي، وفي منتصف رمضان سأدخل مشروعي الإخراجي الأول الذي سيكون مفاجأة.
بمناسبة ظهورك لأول مرة في بقعة ضوء ماذا تقول عن هذا النوع من اللوحات المكثفة ذات الطابع الكوميدي؟
إنّ أصعب شيء في الحياة الدرامية هو القدرة علي تقديم فلاش يعرض حالة كاملة متكاملة، من الممكن تقديمها والكلام عنها في ثلاثين حلقة، فهو نوع صعب جداً، وحين يُلاقي إقبالاً جماهيرياً، فهذا يؤكد حجم الجهد المبذول من قبل المعنيين.
كيف يري وائل رمضان واقع الدراما السورية، وهل من خوف علي مستقبلها أيضاً؟
نحن لدينا شركات إنتاج للدراما السورية، وهي شركات إنتاج وطنية بحتة، إضافة للقطاع العام المتمثل بالتلفزيون السوري، وحركة الإنتاج لدينا ليست مرتبطة بالدعم الخليجي كما يتوهم البعض، لكن التسويق يكون إلي المحطات الخليجية، أي أن الشركات الخليجية ليست هي المنتجة للأعمال السورية، ولم تكن، في حين أنّ الشركات الخليجية قد أنتجت أعمالا مصرية، ولكن الدراما السورية قامت علي أموال سورية وشركات وطنية، والبيع فقط للقنوات الخليجية. وأنا أري أنه مع وجود المحطات والأقنية التلفزيونية المتنوعة لا يوجد خوف علي الدراما السورية، وإنما الخوف علي الدراما السورية من النوعية التي تتناولها، أي مضمون هذه الدراما الذي يُشغل عليه، هذا الذي يُخاف عليه في الدراما السورية.
البعض يتحدث عن منافسة مع الدراما المصرية أو الخليجية التي بدأت تنشط بقوة؟
الدراما المصرية ناشطة منذ الأربعينات، ولم تهددها الدراما السورية أو تنهيها، فحتي الآن ما تزال الدراما المصرية موجودة ومستمرة وهي ستبقي مستمرة، ووجود الدراما الخليجية لا يُنهي الدراما السورية أو المصرية، فكل دراما تسوق بقدر ما تكون مهمة وجيدة وحقيقية أي قادرة علي فرض نفسها، وهذا ينطبق علي الدراما السورية، إذ أن الأعمال غير المهمة، إذا لم تكن جيدة، فلن تشاهد ولن تباع أساساً، وكذلك الأمر بالنسبة للدراما المصرية أو الخليجية. والمنافسة بهذا المعني إذا وجدت ستكون منافسة ايجابية.
كان وائل رمضان مرشحا لبطولة مسلسل نزار قباني ، وفجأة تغيرت المعطيات؟
نزار قباني كان بمثابة مشروع شخصي لي، وقد اشتغلت عليه لمدة ثلاث سنوات، وتبنتهُ شركة الشرق للإنتاج الفني، واتفقت معي علي أن أكون في هذا العمل، وطلب إليّ مديرها أن أتفرّغ بشكل نهائي لهذا العمل، وهكذا فقد رفضت خلال السنتين الماضيتين ما يُقارب الثلاثة والعشرين عملاً درامياً، مقابل أن أشتغل نزار قباني. وحين استلم العمل المخرج الذي يعمل عليه الآن، وأنا لا أريد ذكر اسمه، فقد اختار شخصيات أخري حيث اختار أكثر من شخص لهذا الدور وأبعدني، وقد احترمت وجهة نظر المخرج، فهو المخرج وهو المسؤول عن قراراته.
ولكنني حالياً أعمل علي مشروع نزار قباني سينمائياً، والجهة الممولة جاهزة، وكذلك السيناريو شبه مُنته ولم يبق الكثير، إلا أننا في انتظار موافقة آل القباني للبدء بعمليات التصوير ولاحقاً المونتاج، وذلك احتراماً لآل القباني وللشاعر الكبير، وأنا أعتقد أنّ هذا العمل سيري النور قريباً. وسيكون عملا سوريا ـ مصريا نوعاً ما، حيث أنّ السيناريو والإخراج والتمويل من مصر وأنا سألعب دور الراحل نزار قباني.
من خلال تجربتك في فيلم القيامة وهو فيلم تيليسينما، ما هي رؤيتك لآفاق السينما السورية؟
بداية أنا لا أستطيع القول بوجود سينما سورية أو حالة سينمائية في سورية، لأنه أساساً لا يوجد دعم للسينما، فالسينما لا تتطور إذا لم تكن قائمة علي قطاع خاص وأموال خاصة تنتج الأفلام وتروّج لها، وهنا أحب التنويه إلي أنني حين أقول خاص فهذا لا يعني التجاري، أنا لا أؤمن بالتجربة التجارية ولا افهم في التجربة الملتزمة، وإنما هناك تجربة مهمة وأخري غير مهمة، تجربة هادفة وتجربة غير هادفة، والسينما في سورية لديها مشكلة حقيقية إذ تعاني من نقص الدعم، فليس لديها أي دعم لا من جهة الدولة ولا من جهة القطاع الخاص، وإن كانت المؤسسة العامة للسينما تحاول سد النقص وتأمين الدعم، إلا أنها لا تستطيع مواكبة كل المتطلبات الحديثة بمفردها.
والذي أستطيع قوله، انه في سورية هناك تجارب سينمائية، وهي تجارب أيضاً فردية وتستحق كل الاحترام، أمثال تجربة محمد ملص وأسامة محمد وعبد اللطف عبد الحميد ورياض شيا ونبيل المالح وسواهم، وهم مجموعة من المخرجين الذين تبنوا مشاريع شخصية وسعوا لأن توجد، وأنا أدرك تماماً حجم العذاب الذي عانوه حتي استطاعوا أن يُبرزوا هذه الأعمال للنور، وأن يخرجوها إلي الناس ليروها، وهذا أمر لم يتم ببساطة علي الإطلاق، بل بجهود شخصية ودعم من المؤسسة، وهكذا فإنّ في سورية تجارب سينمائية فردية تحترم ويحترم أصحابها لأنها تمت بجهد وتعب كبيرين.
كان لوائل رمضان تجربة مهمة في المسرح السوري، برأيك أين تكمن أزمة هذا المسرح؟
أزمة المسرح السوري في الوقت الراهن تبدأ أولاً بالنص مروراً بالإنتاج وصولا إلي الكوادر الفنية المؤلفة من ممثلين ومخرجين وفنيين. أولاً بالنسبة للنصوص، فنحن نفتقد لنصوص تواكب الزمن ،حيث أنّ معظم النصوص إما تكون مبتذلة تجارية أو تعتمد علي نصوص المسرح العالمي التي ليس لها مريدون بين جمهورنا، أو هناك حالات فردية تعبر عن تجارب شخصية، أحياناً تنجح وأحياناً أخري تبوء بالفشل، وثانياً بالنسبة للمسألة الإنتاجية، أيضاً ليس لدينا أحد يغامر بإنتاج مسرح، إذ ليس للمسرح في بلدنا جمهور كبير أو سوق واسع، وخاصة مع حضور الفضائيات وتعدد القنوات. ثالثاً نفتقد الممثلين والمخرجين المتفرغين في معظم وقتهم للتلفزيون والسينما، أو للتلفزيون حصراً في سورية، لأنه يؤمن لهم بالدرجة الأولي انتشار أكبر علي المستوي المعنوي، كما يقدم لهم مدخول أكبر علي المستوي المادي.
بدأ الجمهور مؤخرا يتعرف عليك كمخرج فيديو كليب؟
أنا مخرج فيديو كليب، أخرجت مؤخراً عملاً للفنان حسام مدنية، وسيبدأ عرضه علي الفضائيات قريباً جداً، كما أنّ لدي شركتي الخاصة (روز كليب) لهذا الإنتاج.
وكيف تري أثر الفيديو كليب في تشكيل الذائقة الفنية؟
أنا شخص أحترم كل ما يُقدّم من الأسوأ إلي الأفضل، لأنها جميعاً وجهات نظر، وقد بُذلَ فيها جهد وتعب، وهي تقدم إلي أذواق وشرائح مختلفة، والذوق أصلاً لا يُوحّد، وهكذا فالذي يُرضي أحد الأذواق قد لا يُرضي علي الإطلاق ذوقاً آخر، ومن هنا فلا أحد يستطيع إطلاق حكم قيمة أخلاقي ونهائي علي إشكالية الفيديو كليب ومستواها، لأنه أمر يمس الذوق العام.
وهذا أمر ينطبق علي الدراما، حيث تعجب بعض الأعمال شريحة من الناس وفي نفس الوقت يرفضها آخرون، وأذكر علي سبيل المثال الموجة التي أطلقها الأستاذ هشام شربتجي منذ خمس أو ست سنوات، وهي مجموعة أعمال كوميدية أبرزها ربما عائلة خمس نجوم الذي أحدث ضجة قوية جداً في وقته، وهذه الموجة أرضت الكثيرين وحظيت بنسبة متابعة عالية، ولكنني لاحظت أنّ بعض المثقفين لدينا لم تعجبهم تلك النمطية من الأعمال. وهكذا فليست آراء المثقفين هي المعيار في سورية أو سواها... إذ أنهم يبقون شريحة اجتماعية من نسيج ضخم ومتنوّع، وهي شريحة صغيرة مع كل أسف، ولا تستطيع فرض آرائها علي الناس، وبالتالي فإنّ أذواق الناس وآراءهم تغدو أكثر أهمية لكونها آراء الأغلبية، والذي يحبه الناس هو الذي يوجد حتي لو كان سيئاً



:: المزيد من الأخبار ::
وفاة الشاعر العربي الفلسطيني محمود درويش 2008-8-9
نزار قباني بقلم : د.خالد ياسين 2008-5-10
طالبة إيرانية تقدم رسالة ماجستير
عن نزار قباني بعد أن "بهرها"..
2008-5-14
برنامج فعاليات مهرجان ياسمين دمشق الثاني 2008-4-28
مقابلة مجلة سيدتي مع عمر نزار قباني 2005-11-18
وائل رمضان: نزار قباني ضاع مني دراميا.. وسأستعيده سينمائياً 2005-11-18
هل خسر نزار قباني معركته الأخيرة في الفضاء العربي ؟ 2005-11-18
ماهية الشعر عند نزار قباني 2005-10-30
نزار قباني .. لا أؤمن بالتعقيد اللغوي .. والبساطة في أعمالي تشبه الطفولة 2005-10-30
انتقاد لمسلسل نزار قباني بقلم " شمس الدين العجلاني " 2005-10-29
أغنية " وإني أحبك " لكاظم الساهر من كلمات نزار قباني 2005-10-27
سلوم حداد : سيبقى بداخلي الكثير من نزار قباني 2005-10-27
أغنية مسلسل نزار قباني 2005-10-22
مواعيد بث مسلسل نزار قباني 2005-10-15

الاتصال بنا  |  أضف إلى المفضلة  |  اجعلنا الصفحة الرئيسية  |  طباعة الصفحة  |  أعلى الصفحة
Copyright © 2006 NIZARQ.COM . All rights reserved